وبالفعل على مدار العامين الماضيين كان الاتجاه هو وضع الكثير من مستحضرات التجميل، لكن في ذات الوقت تحقق مبيعات منتجات العناية بالبشرة لإكسابها الجمال والنضرة رواجا أيضا.
أصبحت العلامة التجارية للعناية بالبشرة "أورديناري" واحدة من أكثر العلامات التجارية شعبية، وتقول إنها تبيع مكونات العناية بأساس البشرة بأسعار أرخص مقارنة بالعلامات التجارية الفاخرة.
وتبيع الشركة منتجا واحدا كل ثانية، وتقول إن كل طلب بيع آخر من جانب شركة "إيه إس أو إس" لبيع التجزئة على الإنترنت يضم حاليا منتجا واحدا على الأقل من منتجات الشركة.
يروج ما يعرف بـ"الجمال الكوري" فكرة العناية ببشرة نضرة، وقد أصبح اتجاها كبيرا لدى مستهلكي مستحضرات التجميل في الدول الغربية.
وبدأ هذا الاتجاه في كوريا الجنوبية، حيث يجري تعليم الناس، ومعظمهم من النساء، من سن مبكرة كيفية العناية بالبشرة، الأمر الذي يجعلها تبدو جيدة وصحية لدرجة أنه لا توجد حاجة لاستخدام مستحضرات تجميل.
وتعد الكثير من منتجات "الجمال الكوري" جزءا من مجموعة مكونة من 12 خطوة تتضمن استخدام أمصال وزيوت وأحماض وأقنعة الوجه.
انتهت فترة وضع مستحضرات تجميل بطريقة عامة، ونرصد في الوقت الراهن المزيد من المنتجات ذات الطبيعية الشخصية، سواء العطور، أو ظلال العيون، أو كريم الأساس.
وتعد أحد الأسباب التي تدفع شركات التجميل إلى تطوير منتجات ذات طبيعة شخصية، هي أنها قادرة على تلبية احتياج جميع ألوان البشرة.
وإذا طرحت أي شركة في السوق حاليا مجموعة من المنتجات التي لا تلبي احتياج جميع ألوان البشرة، فسوف تتعرض لانتقادات شديدة.
وتقول شركات، مثل "لوريال"، إن تخزين العديد من ظلال الأساس المختلفة على رفوف المتاجر أصبح أمرا بالغ الصعوبة، وهي مشكلة تأمل حلها من خلال تقديم منتجات ذات طبيعة شخصية للمرأة.
حققت شركة ديزني أمنية الكثيرين حين
شاهدوا للمرة الأولى الممثل ويل سميث في دور "الجني" في فيلم "علاء الدين" الجديد. لكن استقبال الجمهور للفيلم لم يكن مشجعا وسارعوا للتعبير عن
انطباعاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتب أحدهم على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "يبدو أن شبح الجني الذي يجسده ويل سميث سيطارد جيراني".وكتب آخر: "لقد طار النوم من عيني، وكله بسبب ويل سميث".
وعرض إعلان الفيلم، الذي أخرجه غاي ريتشي في منتصف مهرجان "جوائز غرامي"، ويظهر فيه علاء الدين يتجه إلى كهف العجائب بحثا عن المصباح.
وحين عرضت ديزني صورا من الفيلم، اعترف سميث بأن تجسيد أدوار تعتبر أيقونة هو شيء مرعب.
وقال إنه تصور نموذج أب من السبعينات حين فكر في تجسيد دور الجني. وأضاف موضحا: "هو كبير بما يكفي ليعطي انطباعا بالقوة، لكنه لا يملك من العضلات...في حين أنك ستلحظ حضوره حين يكون في الغرفة".
وقال معجبون آخرون إنهم سينتظرون عرض الفيلم في شهر مايو/أيار القادم قبل تكوين أي انطباع عنه.